مدينة قبل صعود مراكش
كانت أغمات حاضرة مهمة في المنطقة الواقعة جنوب مراكش قرب السفوح الشمالية للأطلس الكبير. وتربطها الأبحاث بالزراعة والتجارة والمرحلة المرابطية المبكرة. وينتمي حمّامها إلى هذا التاريخ الحضري، لا إلى منشأة سياحية حديثة.
نشر المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية عرضا للأبحاث الأثرية بمشاركة رونالد ميسييه والعربي أرباطي وعبد الله فيلي. وتندرج دراسة الحمّام ضمن التعرف على المدينة القديمة وحماية آثارها.
غرف مقببة وحوض مثمن
يصف التقرير ثلاث غرف مقببة وفضاء واسعا للاستراحة أو الاستقبال يضم حوضا مثمن الشكل. وتشكل منشآت الماء جزءا من الأدلة كذلك. وتكشف هذه العناصر عن مبنى منظم ذي وظائف مترابطة.
تساعد مقارنة الاستقبال وغرف الاستحمام وجهة التسخين على فهم المكان. أما ما تكشفه الحفريات فهو سجل للتحولات، وليس صورة كاملة لكل مرحلة من حياة المبنى.
كيف نقرأ التأريخ؟
وضع التقرير المبكر الحمّام ضمن القرنين العاشر والحادي عشر مع استمرار أعمال التأريخ، وتناقش أبحاث لاحقة تأسيسا في القرن العاشر. واستخدام نطاق زمني أوضح من اختراع سنة دقيقة أو إعلان غير موثق بأنه الأقدم في المغرب.
ويذكر التقرير التخلي عنه ثم إعادة استعماله لأغراض حرفية قرب نهاية القرن الرابع عشر. فتاريخ الموقع يشمل ما جرى بعد انتهاء وظيفته الأولى.
أهمية أغمات اليوم
يوسع هذا الموقع فهمنا للحمّام بعيدا عن صورة السبا المكسو بالزليج، ويربط البناء بتدبير الماء وتنظيم المدينة والعمل الأثري.
قبل التخطيط لزيارة الموقع، تحقق من شروط الوصول والمعلومات الحالية لدى الجهة المسؤولة. ولا تمثل هذه القراءة التاريخية عرضا لحجز جلسة استحمام داخل الآثار.


